وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

اليوم العالمـي لحرية الصحـافة

29 نيسان / أبريل 2006 01:01

 

اليوم العالمـي لحرية الصحـافة

 

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، نسترجع وإياكم ألواناً من المعاناة التي يعانيها الصحفي بشكل عام والصحفي الفلسطيني بشكل خاص، نتذكر من قتلوا ظلماً وعدواناً ومنهم على سبيل المثال : طارق أيوب (مراسل الجزيرة) ونزيه دروزه (مراسل رويتر)، وعزيز التنح (مراسل وفا)، ومازن طميزي، ومحمد البيتاوي، وعصام التلاوي، وعثمان القطناني، وهاني عابد، وجيمس ميلز الإعلامي الإيطالي الذي قتل بدم بارد في رفح قتلته رصاصة الاحتلال الغادر.

 

ونتذكر من اعتقلوا ولفقت لهم التهم الباطلة أمثال/ تيسير علوني وسامي الحاج ... ونتذكر من كسرت كمراتهم، ومن انتزعت منهم أفلامهم، ومن رُوعوا بإطلاق الرصاص من فوق رءوسهم وعن أيمانهم وشمائلهم.

ونتذكر التهديدات المتوالية التي ترسل بليل أو نهار، بأسماء وهمية وكتائب وهمية، والعمل الوطني الشريف بكل مكوناته براء من هذه التهديدات وتلكم الأساليب براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام، إن القتل والاعتقال والتهديد يهدف لشيء واحد هو إخفاء الحقيقة عن الرأي العام وإعطاء الفاسدين فرصة إضافية للاستمرار في فسادهم، ويبدو أن ظاهرة العدوان على الصحفي والإعلامي غدت ظاهرة شائعة في العالم الثالث وفي ظل الديكتاتوريات البغيضة، وانتقلت إلى الدول الاستعمارية ولكن خارج إطار الوطن الأصلي للدولة، على نحو ما حدث في العراق ويحدث عندنا يومياً في فلسطين.

 

فقد سجلت منظمة مراسلون بلا حدود في عام 2003 الإحصائية العدوانية التالية :

1. مقتل 42 صحفياً.

2. إلقاء قبض على 766 صحفياً.

3. هجمات إيذاء بدني ومادي 1460 حالة.

4. حظر نشر أعمال صحفية 501 عملاً.

لقد حررت انتفاضة الأقصى المباركة الأداء الصحفي من الخوف، ومنحته الجرأة الكافية لنجاح مهمته، وإن من الصحفيين من خاطروا  بحياتهم للقيام بواجباتهم الوطنية الإعلامية.

في كل يوم نتلقى في الوزارة أيها الأحباب شكاوى من الصحفيين والإذاعيين والمراسلين تطالبنا بحمايتهم والتصدي للتهديدات المسيئة التي تقمع الحريات، وتكسر الأقلام، وتحطم الآلات وتتوعد بقطع الرءوس وإطلاق النيران على الأرجل. وهي أمور مؤسفة ومخجلة تتعارض تماماً ومفاهيم الإسلام والحضارة والأخلاق والوطنية.

إننا في وزارة الإعلام نشعر بالقلق والأسف لأن من واجباتنا الوقوف إلى جانب الصحفيين والإعلاميين وإسنادهم وحمايتهم وتوفير مناخات ملائمة لأعمالهم هذه الأعمال التي هي في نظرنا لا تقدر بثمن، فهي فوق الذهب والفضة، لأن أعمالهم وأقلامهم تصنع وطناً وتبني إنساناً، وتصون حرية، وتدفع عدواناً وظلماً، فهم في المعركة وجهاً لوجه مع العدوان والظلم قبل السياسيين والاقتصاديين والمصلحين.

إننا قلقون لأننا لا نستطيع أن نقوم بواجباتنا لحمايتهم على الوجه الكامل رغم محاولاتنا القيام بها، ورغم توفر النية والإرادة والمعرفة التامة بالمشكلة، وذلك بسبب ضعف الحالة الأمنية الداخلية. وغياب مواثيق الشرف المانعة ذاتياً للتحريض والإساءة.

 

إن حماية الصحفي والإعلامي بشكل عام في حاجة إلى :

معالجة الفلتان الأمني، والتصدي للتدخلات التي تمارسها مراكز القوة المسلحة على اختلاف أشكالها أولاً.

وإلى سيادة القانون وتفعيل القضاء وتحويل المعتدين إلى المحاكم ثانياً.

وإلى رعاية وزارة الإعلام من خلال القوانين العصرية ذات الصلة بالصحافة والإذاعات والمراسلين وغيرهم ثالثاً.

وإلى نقابات فاعلة وجادة وديمقراطية تتكامل في دورها مع وزارة الإعلام والمؤسسات الحكومية ذات الصلة رابعاً.

وإلى رأي عام واع وراشد يتحرك ضد المعتدين على الصحافة والصحفيين وضد المسيئين إلى الإعلام والوطن وقضاياه. نريد رأياً عاماً يتفاعل عملياً وبطرق سلمية وحضارية مع الإعلاميين والصحفيين بما يكفل حريتهم في الأداء حال العدوان عليهم أو اعتقالهم أو إطلاق الرصاص من فوق رؤوسهم خامساً. ونريد ميثاق شرف وطني يقدر المسئولية الاجتماعية سادساً. ونريد مجلس أعلى للإعلام يشرف على تحسين الأداء ويقدم مشورة مقيدة في القوانين ذات العلاقة ويساعد في وضع الخطط والسياسات الإعلامية العامة.

 

وفي هذا السياق وهذه المناسبة فإننا في وزارة الإعلام نؤكد على الحقوق التالية :

1)   حق الصحفي في الحصول على المعلومات بالطرق المشروعة.

2)   حق الصحفي في الحماية والرعاية القانونية.

3)   حق الصحفي في قانون عصري يأخذ بالحسبان الملاحظات التي تم تسجيلها على قانون عام 1995م.

·  وإنه رغم الثغرات الموجودة فيه، والتي تحتاج إلى معالجة موضوعية، إلا أنه يعد قياساً بما هو موجود في دول العالم الثالث قانوناً متطوراً يصون حرية الرأي والتعبير.

·       إن الممارسات الخاطئة في التطبيق لا تضر القانون وإنما تسيء إلى مرتكبيها.

4)   حق الصحفي في نقابة فاعلة تحتضنه وتدافع عن حقوقه.

5) حق الصحفي في الوصول إلى المعلومات والقرارات الحكومية بيسر وسهولة ودون تمييز بين صحفي وآخر، ودون تدخل من الشرطة والمرافقين.

إن التطور الهائل في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات يقتضي تطوير الأداء الإعلامي والصحفي بما يحقق المصالح الوطنية، وصقل الأداء المهني.

6) حق الصحفي في وزارة إعلام فاعلة وجادة قادرة على القيام بالصلاحيات المتاحة بها بما يكفل خدمة حقيقية ورعاية حقيقية له ولسائر الإعلاميين، وهذه حقوق، في حاجة إلى آليات عمل وإرادة تجسدها واقعياً عملياً في فلسطين. وسنبذل في الوزارة ومن خلال إشراك الأطراف ذات الصلة ما في وسعنا لتحقيق النجاح في هذا المجال.

وبهذه المناسبة دعونا نوقد شمعة للحرية والتفوق لنحيي معاً المصور الصحفي الفلسطيني (صهيب جاد الله) من وكالة رويترز الحائز على جائزة الصحافة العربية في لقاء دبي قبل أيام معدودة ونحيي الأستاذ المخرج/ عبد السلام شحادة ابن فلسطين الحائز في مهرجان طوكيو للقلم التلفزيوني.

التحية كل التحية للشهداء عامة وللشهيد الصحفي والإعلامي خاصة في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وليكن عامنا هذا عام حماية الصحفي والإعلامي.

وليك عامنا هذا عام : الحرية والمسئولية الوطنية والاجتماعية.

 

     أ.د. يوسـف رزقــة

 

              وزيــر الإعـــلام

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟